Fashkool
28 فبراير, 2012
safe House
19 فبراير, 2012
تدوينة شخصية جداً !
29 يناير, 2012
إمكانات؟! ولا عقول؟
I'm gonna shoot you right down
15 يناير, 2012
Happy 2012 !!
11 ديسمبر, 2011
حصاد ..
04 ديسمبر, 2011
توهان ..
21 نوفمبر, 2011
بايعنها
22 أكتوبر, 2011
بلاد العرب أوطاني ..
إلى أهل ليبيا، رجاء حار، يكفينا عراق واحد، رجاءاً !
24 سبتمبر, 2011
رؤيتي ..
كانت الرحلة الطويلة مرحبة بنقاشٍ مستفيض، لا حد له ولا حواجز، بضعة شباب قلوبهم على الوطن الحزين السعيد، الذي يخشى الغد ويتوسم فيه الخير في آن واحد، مسائل الوطن بسيطة ومعقدة، متناقضة بصورة مهلكة، بصراحة ... في صدري أنا لا تثمر إلا قلباً يشتعل حرقة، أرى بلادي عظيمة، قوية، شامخة، تمتلأ فخراً وعزة وأنفاً، بشموخ التاريخ، وجزالة الفكر والمنهج، وقوة المصادر الطبيعية .. ولكن للأسف، تنتظر .. فرصة !
برأيي أن الفرصة التي نريدها، هي رؤية، تكفل لنا أن نفهم، أين نريد أن نصل، ومتى، وكيف، الكل يجب أن يعلم بها، ويعمل من أجلها، يجب أن تكون حلم الجميع، من أجل الوطن السعيد، الذي نتمناه، الذي يترقب الغد، بشوق .. بلا قلق ! رؤيتنا يجب أن تكون شاملة، لكل شيء .. نعم كل شيء على وجه العموم المطلق تمام الإطلاق !!!!
ولكن هل نريد ذلك؟!
حالياً لا أرى أننا نريد ذلك، بل وكأننا نتجنبه، بكل ما أوتينا من قوة، رؤيتنا القديمة تبقى لها أقل من تسع سنوات، وهي أبعد ما تكون عن أهدافها التي طمحت للوصول إليها في 2020، وهو أمر مخزيٍ، ومعذب للضمير الوطني، الإنجاز عظيم، ولكن العمر يمضي، ونحن لم نقطع حتى ربع الطريق، في هذا الوقت بالذات يجب علينا أن نكون في مرحلة مراجعة شاملة، ويجب علينا أن نعكف على الإتيان برؤية جديدة تكفل السعادة لنا ولأولئك الذين سيأتون بعدنا إن بقيت البشرية.
لدينا كل شيء، كل الأدوات، إلا الإرادة .. !
17 يوليو, 2011
The Experiment **
بالتأكيد لم يكن صباحاً جميلاً، رغم سحابة التفاؤل الضخمة التي علت محياي بالملبوس الجديد، مازال ذقني لم ينموا منذ أن حلقته ليلة البارحة، فدشداشتي جديدة جداً، غسلتها الشغالة في بيت والدي في قريتنا البعيدة، غسلتها ربما بحرقة من القهر والحقد الذي أصبح لا يخفى على أيٍ منا رغم أنها تنال معاملة الملكات، تحقد علينا وهي تأكل من خيرنا وعندما تتمارض فإن والدتي الرحوم سرعان ما تعفيها من العمل وتأمرها بالخلود إلى الراحة ..
رغم ثقل بداية اليوم، لعلمي أن ذلك المقعد الأخضر البغيض في إنتظاري في ذلك المكتب المفعم برائحة عفن الفراش، لكني كنتُ أمني نفسي مرة أخرى برضى تلك الفاتنة الحسناء، فإبتسامة منها ترضيني نوعاً ما لأتقبل كل عفن الدنيا في ذلك المكان.
حسناً .. أنا الآن أركن سيارتي بالقرب من مبنى العمل، أول ما يحدث، ينفك زر الرقبة في الدشداشة الحديثة، كان ذلك أكثر من كافٍ لتغلي الشياطين التي تسكنني الآن منذ أكثر من ستة أشهر، أتردد في النزول وأنا بذلك المنظر، أقرر المجازفة والذهاب إلى المقعد الأخضر اللعين.
نعم أنا أكسب رزقي هكذا، ولكني ما زلت مُفعم بشعور قهري، من التهميش والحسرة، والإذلال لما آلت إليه الأيام، وكيف أني أصبحت زميل الموظفة القبيحة مرة أخرى ذات اللثة باللون الداكن، أنظر وأتمرس الوضع كاملاً، بعين تملأها الكثير من الظنون السوداء، أعتقد أني أكتسبت ذلك من ذلك الوسط، ولكن حسناً، أنها فقط بداية اليوم، وهناك الكثير ليحدث، وللقدر حكايات ينتظر ليسردها.
تستمر الموظفة ذات اللثة السوداء بمحاولات الإستفزاز المتعمد، منذ الصباح الباكر، أصبح روتيناً يجابه يومياً، ولكن لا يبدو أن لذلك معنى، أعتقد أن للإصول العرقية للموظفة دخلاً بذلك.
ينتهي يوم العمل ذلك بإجتماع هام، يشبه المحاكمة، هناك لا معنى للثقة، كثيراً ما يبدو الأمر أن هناك بحث مستعر لإلقاء لومٍ ما على شخصٍ ما، هذه المرة الجميع يقاتل بضرواة بإتجاه فشكول، الذي وجد أن قدره وضعه في مكان لا يحبه كثيراً، كان الرد حاسماً في الحقيقة، ولكنه أقل من أن يُرضي فشكول هذه المرة، وكان أن أستيقظت جينات الغضب ولم يكن من السهل إخفاؤه هذه المرة.
لقد إنتهى يوم العمل، ولكن نفسيتي لم تكن تبعث سوى الضيق والكآبة، كل المشاد تراخت وتحطمت، حتى إبتسامات الحسناء لم أعد أتذكرها، لم تكن تبعات هذا اليوم فقط، ولكنها مدة أكثر من كافية للتصدع، أحتاج إجازة لكني لا أريدها، وهنا المشكلة.
آثرت أن أنئى بكآبتي بعيداً وأبتعد بها عمن أحب وأخشى عليهم من نفسي، لاشك أني لن أكون جميلاً على الإطلاق، وكان من حظ المفنجل أن أبى إلا أن يرمى بنفسه في التهلكة وآثر أن يكون الصحبة متحملاً صفات ليست محببة.
في نهاية اليوم، قرر المفنجل أن العلاج لابد أن يكون ما يشغل بال فشكول بأشياء لا يفهمها في الغالب ليثرثر بعدها وكأنه فهمها وكأنه انطلق إلى عالم جديد، بعد رفض مستعر، عرض المفنجل عرضاً لا يقاوم، فالتذاكر ستكون على حسابه، لن يكون الأمر مغريا لو لم يكن المفنجل هو من يعرض الأمر، وافقت بقوة، فهذه فرص لن تحدث إلا بعد دهر، قد لا أكون في عداد الأحياء لأشهد ذلك مرة أخرى.
كان الوقت بالفعل قد تأخر، وقاربت الساعه منتصف الليل، الإختيار وقع على فلم The Experiment ، بالنسبة لي أنا والمفنجل، لا يلزم الأمر الكثير من التفكير عند إختيار الفلم، فوجود صورة الممثل فورست ويتيكر في بوستر الفلم أكثر من كاف للحكم على جودة المادة المقدمة !
كان فلماً فلسفياً يقدم فكرة راقية، في صورة تساؤلية عن قيم الإنسان، وما هيته، وكيف يبني خياراته، وقراراته، وما هية إجتماعيته، خيره وشره، إيمانه وكفره، شذوذه وعهره، ونبله وإستقامته .. إلى غير ذلك من آلاف الأسألة التي تتفجر في عقلية المشاهد.
الفلم حاز على إعجابي بشكل لا أبالغ في وصفه لو قلت أنه لامس إنسانيتي ومس شغاف الفكر، شخصياً اؤمن بحقيقة أن الإنسان بالفعل إستمد مبادئه الخيره من خالقه، ومنه تعلم إجتناب الشرور والموبقات، العقل يحاكم كل الاشياء، أو دعونا نقول ونسمي هذه الأشياء بالإختيارات، وربما يصنف هذه الإختيارات، إما إلى خيرة أو شريرة، وفقاً لمكونات نفسيته، ولمبادئه التي تكونت هي الأخرى عبر الأجيال والسنين، رغم أن جذورها هي غرائز خيرة مغروسة في النفس الإنسانية ... ياخي أحس اني ما بسكت فأحسن أسكت.
انتوا روحوا وشوفوا الفلم، بس لا تتوقعوا يكون فيه أكشن وحشرة .. أتوقع أن يكون مفيداً في فهم أنفسنا.
إلى فشكلة أخرى، السلام عليكم.
17 يونيو, 2011
ويكند آخر ..
حسناً الآن أنا أدخل الطائرة متلمساً مقعدي منها وبالطبع المقعد المحجوز مسبقاً على النافذة كالعادة، فرحتُ عندما رأيت فتاة أسيوية تحتل مقعدي المحجوز فأخيراً لن أرى الأرض أو قدر بعدي وقربي منها!
أنا سعيد كون أن الجالس بجنبي فتاة شابة لها ملامح جميلة أسيوية ربما اندونسية، رغم أن الأسيويات ليست نوعي المفضل بالتأكيد، ولكني كنتُ سعيداً على الأقل هي فتاة وعمرها يقل عن الخمسين عاماً، هي المرة الأولى التي وجدتني محظوظاً إلى هذه الدرجة، نعم .. هناك أشياء بسيطة جداً قد تجعلني أشعر بالسعادة !!
مضت الرحلة بهدوء وسكينة لم أعشه أبداً من قبل، وأستطيع القول أني كنتُ مستمتعاً لأول مرة على الإطلاق بالطيران، كنت أفكر طوال الرحلة القصيرة الطويلة عن ما يمكن أن يسوء، الله سلم، ولله الحمد حمداً كثيراً أن كل شيء مضى بتمام الهدوء والسكينة، حتى الهبوط كان ناعماً .. ياخي والله الطيار كان راعيها !
الحظُ بالنسبة لي صديقٌ أكرهه كثيراً، فأنا لا اثق به ولا أطيق لقياه، ولا أطيق أن أجعل أموري رهناً لمزاجيته، فتراني أحاول قدر الأمكان أن أمنع تدخله في أموري الشخصية، ولكنه بالتأكيد يجد الكثير من المنافذ لأن يعبث بحياتي، تأكدت أن مستر "الحظ" هذه المره يتملق لي ويحاول الإعتذار عن ماضٍ مزري.
بعدما نزلنا من الطائرة وكنت على أحد السلالم المتحركة، إذا بصوت إنثوي عذب كاد خاتمي الفضي أن يذوب من جور موسيقاه يأتي من خلفي، التفتُّ مذهولاً وأنا على يقين أنها لا تحدثني أنا ولكن ياللهول إنها تعنيني أنا، سيدة عربية غاية في الجمال تضفي عليها العبائة سحراً مضى بي بعيداً، تسألني عن المكان الذي بإمكانها أن تستصدر منه تأشيرة إقامة، بالتأكيد أن قواي العقلية ساعتها غير مؤهلة إطلاقاً، بل أنها ربما دخلت في موجة صدمة نفسية غير مبالغ فيها، أشرتُ للسيدة الجميلة أي طريق تتبع وأنا ذاهل لحسنها الفتان وأتسأئل عن موقف مستر "الحظ" من الأمر كله، بالنسبة لي موقف كهذا يكفل لي سعادة بالغة حتى يوم الغد !!
موظفي الجوازات والإقامة الذين لا يردون السلام، ويرتدون العقال والشماغ، أنهوا المعاملة كالمعتاد بكل برود ممكن، ثم إلى التفتيش الأخير، لأُسأل لأول مرة عن ما إذا كنت أحمل في الشنطة "بيزات" أو "كتب"، ثم أدخل المدينة المزيفة، في كل شيء، العمران، والبشر ..
في اليوم التالي، منذ الصباح الباكر، فوجئت بإتصال كنت "أتوقعه" من مسئولي المباشر، وكان جدالاً حاداً ثارت على إثره كل نعرات الجاهلية في دمي، حتى آخر ثانية منه، لأنهي المكالمة على مضض وليبدأ إبليس يوسس بطريقة ذكية هذه المرة، وبأن لكل شيء مرة أولى، ويعطييييييييييييييييييييييك !!!!!!!!
حسناً، لم يحدث شيء، إبليس لم يجد الشخص المناسب هذه المره، وضعت قنينة الخمر في مكانها .. بنهاية ذلك اليوم، كان كل ما بدأته به، قد آل إلى زوال بحمد الله.
رحلة العودة، كانت مليئة بالرعب على متن طائرة جديدة للطيران العماني، وقبل أن تتساءلوا عن سبب هذه الفوبيا، لكم أن تعرفوا أن أول رحلة طيران قمتُ بها، كانت على متن خط طيران صيني رخيص جداً، كانت مغامرة بكل معنى الكلمة، من ذلك اليوم، وأنا تسكنني هذه الفوبيا بشكل ربما بات يدعوني أن أذهب إلى صاحب غرفة الظلام لأشكو إليه بعض ما أعاني عل وعسى يكون على يديه حل ما، ما زاد الطين بلة في رحلة العودة أن مكيف الطائرة بدأ يرشني ببعض الرذاذ اللزج المخيف، ليزيدني عقدة أخرى !!
إلى فشكلة أخرى .. أعذب التحايا !
02 يونيو, 2011
عود ..
تميز واضح كذلك للفنانة دعاء على الفلوت، الذي يأخذني في عوالم طربية بعيدة ..
19 مايو, 2011
ما كان وما سيكون؟!
نعم، هناك من يقول أن الإعتقالات ستزيد الوضع سوءاً وتعقيداً وربما ستدخل بذلك البلد في جو لا يسوده الإرتياح، ويتساؤلون عن ما هية الأسباب التي دفعت بالسلطات للتعامل مع الموقف بهذه الطريقة وفي هذا التوقيت، فالمتظاهرون والمعتصمون قد بدأو يفقدون شرعيتهم ومسوغاتهم للإعتصام والتواجد على الشارع منذ فترة طويلة أصلا .. ثم أن الحر ولواهيب الصيف على الأبواب ورمضائه كفيلة بإجبار هؤلاء إلى الإذعان والعودة إلى بيوتهم طالما ان معظم ما ينادون به قد تحقق أو على الأقل في طريقة للتحقق.
ربما في الواقع هناك الكثير مما يحدث في الخفاء، وكان تحرك الحكومة إستباقياً لا مفر منه، على سبيل المثال، قصة الست هانم والشب سوبرمان الذين ادعيا أنهم ابرحا ضرباً، المسرح مفتوح لمن أرد تأليف قصص الأكشن البتاع، لإستمالة الزخم الشعبي والدعم العاطفي من الناس، وتواجد أمثال هؤلاء في مناطق هامة في البلد، صور، صلالة وفي العاصمة، بالإمكان أن يكون بؤر لهكذا إحتمالات.
أضف إلى ذلك، أن للدولة هيبة، يجب أن تسترد باي ثمن في بعض الأحيان لو هزت أو تأثرت، وما مسها بصراحه لم يكن بالإمكان تفاديه نظراً لتعقيد الوضع وحساسية الموقف، ولدقة التصورات، اختارت المؤسسة الرسمية ضبط النفس آنذاك، ولكن ربما كان لا بد من التلويح بالعصى، واثبات من له الكلمة الأخيرة في الموقف، وذلك قبل أن تتأزم الأمور ويصبح التعامل معها معقداً مرة أخرى، وكذلك لتفادي أي تطور لم يكن في حسبان المتعصمين أو الجهات الرسمية نفسها.
ثم أنه لا نعلم ماذا كان يدور خلف الستائر، فالأحداث الأخيرة أثبتت لي على الأقل أن الكثير من مثقفي البلد هم انتهازيين، وضرابي صواني – ان صح التعبير – والعمل الوطني ربما يقع تحت آخر أولوياتهم، وكان لابد من التعامل معهم بحزم، من غير أنه ربما تكون هناك مسوغات حقيقة لتحركات كهذه.
للمسألة وجهان، هناك من ينظر أن الدولة في عمان أبوية، محضة، بذلك تكون القيادة ابويه، ولهذه الرؤية إستحقاقات وواجبات لكل من الطرفين، ربما من الصعب أن يعترف بها الكثيرون، وجهة النظر هذه هي النظرية القديمة التي كانت تتعامل بها المؤسسة مع الناس وفق ما يفهمون ويعقلون، العقول والكثير من المشاعر تغيرت، سياسة التعليم هي ربما من أوصلتنا لهذا المطب، أن ينظر الفرد إلى دولته كدولة أبويه، سيجعل منه متطلباً تماماً كالطفل، يريد كل شيء على طبق من ذهب، في حين أن الدولة كانت بالأساس تمارس سياسات تقشفيه! بالتالي مالذي كان يتوقعه راسمي السياسة في البلد؟! نشأ جيل ذو فكر هلامي، لا يعي الكثير عن مسؤليته القومية والوطنية، هوية مجروحه وبأيدينا ! لا أقول أن أن الإعتصامات كان جلها مفرغة من مسوغات منطقية وحاجات أساسية، على العكس تماماً، للأسف الدولة لم تستمع لهم يوماً وكانت تعتبرهم كل شيء إلا أن يكونوا شركاء في بناء البلاد!
وجهة النظر الأخرى، أن الدولة يجب أن تكون مؤسساتية، ولذلك أيضاً واجبات وحقوق، وذلك أيضاً يعني أن تكون المؤسسة برجماتية راعية منظمة، للأسف أن الدولة العمانية الحديثة عندما حاولت صنع هذا المنطق على صفحة الواقع خانتها كل التعابير، فتحولت الدولة والمؤسسة إلى أذرع إستثمارية بحتة، وغاب عن حساباتها الإنسان، بكل شيء، وتم إختزاله وتهميشه لأن الدولة كانت بتتكلم إقتصاد وفلوس وبس، بالتالي وظيفة حكومية لا تعني أكثر من راتب ضمان إجتماعي بقناع الوظيفة، من ناحية يتم تربية الشعب إعلامياً وتعليمياً أن الدولة أبوية، تحن على ابنائها، في حين أنها تقتر عليهم من باب آخر ! هذا بحد ذاته سبب عقدة لا أظننا سنبرأ منها بسهولة.
الخلاصة، أنا مع السعي لإنهاء الإعتصامات، وآن الأوان أن نستخدم القنوات الجديدة في التعبير عن متطلباتنا وأن نجعل من الأعتصام آخر خياراتنا .. أن أقول ذلك، يعني كذلك أني أتوقع من الجهات الرسمية تقديم ضمانات، لا أعلم كيفيتها أو ماهيتها، لحرية التعبير، وتحسين مقومات مجلس الشورى، وتعزيز الرقابة المالية والإدارية بصورة عملية، حتى لا تصبح التغييرات الأخيرة تغيرات صورية، وأن نعود إلى ما كنا عليه، دائماً ما كنا نقول أننا سنجد أنفسنا في مثل هذا المطب في يوم من الايام إن استمر التهميش والإهمال، أتمنى بالفعل مع التغيرات الأخيرة أن يكون هذا الأمر تم أخذه بالحسبان، وأن التغيير لمجرد غايات صورية، ستعيدنا في يوم من الأيام إلى نفس المطب.
كلي ثقة بالضامن الوحيد، والمؤتمن على عمان الحبيبة، قائدها وسلطانها، السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله من كل سوء، الذي مضى بسفينة عمان رغم جسامة التحديات إبان تولية القياده والحكم في البلاد قبل أكثر من أربعين عاماً .. أن يمضى بنا لمستقبل مشرق وضاء يعيد لعمان مجدها ووجودها التاريخي الذي بدأ يفرض عبقه بحنكة هذا القائد الفذ .. حفظه الله.
الله والوطن والسلطان من وراء القصد.
20 أبريل, 2011
...
الموت ... هل هو شي مرعب؟ هل من الممكن أن نكون نخافه، لأننا نجهله؟! أم لارتكابنا الكثير من الذنوب ونخاف من العقاب؟ أم لأننا نحب الحياة كثيراً؟
ذلك عن الموت .. ماذا عن الحياة؟!
الحياة بقدر تفاهتها جميلة جداً، أتمنى لو أن لي من السكينة ما أستطيع به أن ألين قلبي الذي تصلب بالقرب من الله وحسن أداء الطاعات، مازلت أذكر كيف أني كنتُ أتمنى - كلما دخلت المساجد أيام انشغالي الشديد بأمور الدنيا- أني لو كنت مثل ذلك الرجل الشايب، لا تفوته صلاة الجماعة، وأرى نقاء روحه في بشاشة وجهه .. جميلة هي تلك الحياة، بلا ذنوب، ولا ضمير مليء بالندب والخدوش المتقرحة، نعم ذلك سيجعل حياتي أجمل بكثير مما هي عليه الآن.
الحياة بقدر تفاهتها جميلة جداً، أتمنى لو أني لي تلك الروح المواظبة على قراءة القرآن العظيم، الذي كان يسقي قلبي رحمة وتواضعاً، وإنسانية خالصة أفتقدها اليوم بشدة، وأصبحت أرى القصور جميلة جداً، والسيارات الفارهة مغنماً يسعدني .. فأصبحت الحياة بالنسبة لي تغرق في مادياتها أكثر من غاياتها السامية ..
الخلاصة، لا ينبغي أن نكره الحياة، أو نخشى الموت، حتى ندرك حاجاتنا الروحية للإيمان بالله الحق، ليس ذلك بالضرورة، نحتاج للإيمان حتى تشرأب حياتنا بالإطمئنان، ونصبح أكثر إنسانية، برأيي نستطيع الإيمان بذلك دون الحاجة للتزهيد بالحياة أو تهويل الممات.
مازلت أذكر صوت عبد الله الخياط في بيتنا القديم، الذي أصبح اليوم خربة بالية كئيبة، أذكر ذلك الشريط الأخضر، الذي تحافظ عليه والدتي بإستماته، لا أعلم أين صار ذلك الشريط الآن .. لكني مازلت أحن بشدة إلى تلك الأيام الخوالي، الايام التي كانت فيها الأمور أبسط بكثير مما هي عليه الآن .. أستغفر الله.
17 أبريل, 2011
رامبو والست سوبر !
من بعض المنطق الذي يدفع بما أقول هنا، أنه من الغريب أن يضربك أحد على مؤخرتك (أعتذر من القراء الكرام) وأن تكون قادراً على الجلوس عليها لتحكي قصة من ضربك، ثم تصبح بين ضحية وعشاها ممداً على سرير في مستشفى خولة وكأن شاحنة دهستك، أليس كذلك؟ ثم من الغريب أن تكون أنثى قد تم الإعتداء عليها بالخطف والضرب، تدخل على أثرها المستشفى، ثم تخرج منها معتضدة بفتاة أخرى، لا تستطيع أن تميز بين المعضود والعاضد (أحيد خبصت أبو العربية السموحه عاد امسحوها بوجه فشكول)، فالمضروبة تمسك بيد العاضدة وهي تظهر أقوى بكثير من العاضدة، وسيكون الأمر بعيداً عن المنطق تماماً عندما نعلم أن "ستة" سادحين "البنت" بحسب أقوالها !!!
ياخي أذكر أني عندما كذبت على والدي -وأنا طالب في الصف الأول الإبتدائي- أن المدرس الفلاني ضربني ضرباً مبرحاً (رغم أنه قام بذلك فعلاً ولكني جعلت الأمر أسوأ) كذبت بمهارة لم يستطع المغمز إليهم فوق أن يقتربوا منها ولو بأضعف الإيمان، فأنا قمت بوضع بعض الصمغ (أو اللزق السائل عادي تراها ما حصة لغة عربية الحين) على كفّاي (مثنى كف المفروض مجرور)، ثم تركته ليجف، فظهر وكأنه تحازيز العصى بعدما تقرح الجلد هع (يلعن أبو الدهاء الشيطاني)، والدي لم يتمالك نفسه عندما رآني كذلك، صباح اليوم التالي وجد جميع المدرسين أنفسهم في ورطة سببها شيطان في طور التحور ! شت !
التحريض على إثارة الفوضى (حتى الإعتصام مجرد الإعتصام في هذا الوقت الحرج) ينبغي أن يدرج كمخالفة ليست بالبسيطة، ففي رأيي أن تصرف كهذا مقصود، وليست له مسوغات حقيقية، والدولة الآن تواجه تحديات واقعية جداً، ولا ينقصها المزيد من البلبلة، الدولة وأجهزتها تظهر الآن الكثير من الحكمة التي يجب أن تبادل بالإحترام على أقل تقدير، المشكلة الكبرى، أن لدينا شعب، جزء كبير منه، كأنه طفل فُطم فجأة فقام صارخاً يريد كل شيء، بالله عليكم، هل من المعقول أن يتخلف أحدهم عن الخدمة العسكرية بعدما طلب منه أن يحلق رأسه أسوة بالقوانين وأنظمة العسكرية الصارمة؟!! شي دلع أكثر من كذاك؟؟ يعني يتوظف بشروط يضعها بنفسه؟!
من نتائج اليوم، يتضح لنا، أن المرحلة الماضية كان هناك تكريس لإنتكاسة كبيرة، في تنشأة الجيل الحالي، لا أقول أنه لا توجد مطالبات عادلة، على العكس تماماً اؤكد على عدالة الكثير من المطالب والمظالم، ولكن هذه المطالب العادلة قد تم الإستجابة لها وبسرعة كبيرة وبصورة عادلة كذلك، ولكن أعود وأؤكد الجيل الحالي الذي أغلبه من الشباب لديه عقد كثيرة متراكمة أدت إلى نتائج مؤسفة.
الوطن أمانة في الأعناق، وكما أكد سلطان البلاد، في أكثر من مناسبة، بواجب الحفاظ على مكتسباته الوطنية وحمايتها من العبث والتخريب أياً كان شكله، الوقوف في وجه المحرضين بمختلف أقنعتهم لم يعد محل جدال في رأيي على الإطلاق، فالسيل قد بلغ الزبى !
العزة لله والوطن والسلطان.
تعذر علي التدوين في الفترة الأخيرة لظروف تقنية ألمت بمدونة فشكول .. وكما تعودنا دائماً، أهدي لكم عبد المجيد عبد الله، فمان الجرح، مزاجي هذه الفترة طرب عبد المجيد عبد الله .. أتمنى أن تنال إعجابكم.
إلى فشكلة قادمة ..


