أخبرني أنه في خضم البحث عن سيارة ذهب لمعاينة سيارة، أخبره من حضر من جانب البائع أن تعود ملكيتها لرجل قد قضى في رحلة شهر العسل، فكر صديقي، كيف خسر هذا الرجل كل شيء؟! سيارته؟ ماله؟ وحتى زوجته ! من الواضح ان فكرة الموت ترعبه في الحقيقة، سألته لماذا يبالغ في وصف المسألة بمأساوية، نعم الحياة بسيطة جداً، وقد نخسرها بحادث عارض، أو ممات مفزع، ولكني في الحقيقة لا أعلم هل الموت يعني للميت الكثير؟ لماذا نتوقف كثيراً عند الممات؟ والتفكير فيه وما ستؤول إليه الأمور بعده؟!
الموت ... هل هو شي مرعب؟ هل من الممكن أن نكون نخافه، لأننا نجهله؟! أم لارتكابنا الكثير من الذنوب ونخاف من العقاب؟ أم لأننا نحب الحياة كثيراً؟
ذلك عن الموت .. ماذا عن الحياة؟!
الحياة بقدر تفاهتها جميلة جداً، أتمنى لو أن لي من السكينة ما أستطيع به أن ألين قلبي الذي تصلب بالقرب من الله وحسن أداء الطاعات، مازلت أذكر كيف أني كنتُ أتمنى - كلما دخلت المساجد أيام انشغالي الشديد بأمور الدنيا- أني لو كنت مثل ذلك الرجل الشايب، لا تفوته صلاة الجماعة، وأرى نقاء روحه في بشاشة وجهه .. جميلة هي تلك الحياة، بلا ذنوب، ولا ضمير مليء بالندب والخدوش المتقرحة، نعم ذلك سيجعل حياتي أجمل بكثير مما هي عليه الآن.
الحياة بقدر تفاهتها جميلة جداً، أتمنى لو أني لي تلك الروح المواظبة على قراءة القرآن العظيم، الذي كان يسقي قلبي رحمة وتواضعاً، وإنسانية خالصة أفتقدها اليوم بشدة، وأصبحت أرى القصور جميلة جداً، والسيارات الفارهة مغنماً يسعدني .. فأصبحت الحياة بالنسبة لي تغرق في مادياتها أكثر من غاياتها السامية ..
الخلاصة، لا ينبغي أن نكره الحياة، أو نخشى الموت، حتى ندرك حاجاتنا الروحية للإيمان بالله الحق، ليس ذلك بالضرورة، نحتاج للإيمان حتى تشرأب حياتنا بالإطمئنان، ونصبح أكثر إنسانية، برأيي نستطيع الإيمان بذلك دون الحاجة للتزهيد بالحياة أو تهويل الممات.
مازلت أذكر صوت عبد الله الخياط في بيتنا القديم، الذي أصبح اليوم خربة بالية كئيبة، أذكر ذلك الشريط الأخضر، الذي تحافظ عليه والدتي بإستماته، لا أعلم أين صار ذلك الشريط الآن .. لكني مازلت أحن بشدة إلى تلك الأيام الخوالي، الايام التي كانت فيها الأمور أبسط بكثير مما هي عليه الآن .. أستغفر الله.
الموت ... هل هو شي مرعب؟ هل من الممكن أن نكون نخافه، لأننا نجهله؟! أم لارتكابنا الكثير من الذنوب ونخاف من العقاب؟ أم لأننا نحب الحياة كثيراً؟
ذلك عن الموت .. ماذا عن الحياة؟!
الحياة بقدر تفاهتها جميلة جداً، أتمنى لو أن لي من السكينة ما أستطيع به أن ألين قلبي الذي تصلب بالقرب من الله وحسن أداء الطاعات، مازلت أذكر كيف أني كنتُ أتمنى - كلما دخلت المساجد أيام انشغالي الشديد بأمور الدنيا- أني لو كنت مثل ذلك الرجل الشايب، لا تفوته صلاة الجماعة، وأرى نقاء روحه في بشاشة وجهه .. جميلة هي تلك الحياة، بلا ذنوب، ولا ضمير مليء بالندب والخدوش المتقرحة، نعم ذلك سيجعل حياتي أجمل بكثير مما هي عليه الآن.
الحياة بقدر تفاهتها جميلة جداً، أتمنى لو أني لي تلك الروح المواظبة على قراءة القرآن العظيم، الذي كان يسقي قلبي رحمة وتواضعاً، وإنسانية خالصة أفتقدها اليوم بشدة، وأصبحت أرى القصور جميلة جداً، والسيارات الفارهة مغنماً يسعدني .. فأصبحت الحياة بالنسبة لي تغرق في مادياتها أكثر من غاياتها السامية ..
الخلاصة، لا ينبغي أن نكره الحياة، أو نخشى الموت، حتى ندرك حاجاتنا الروحية للإيمان بالله الحق، ليس ذلك بالضرورة، نحتاج للإيمان حتى تشرأب حياتنا بالإطمئنان، ونصبح أكثر إنسانية، برأيي نستطيع الإيمان بذلك دون الحاجة للتزهيد بالحياة أو تهويل الممات.
مازلت أذكر صوت عبد الله الخياط في بيتنا القديم، الذي أصبح اليوم خربة بالية كئيبة، أذكر ذلك الشريط الأخضر، الذي تحافظ عليه والدتي بإستماته، لا أعلم أين صار ذلك الشريط الآن .. لكني مازلت أحن بشدة إلى تلك الأيام الخوالي، الايام التي كانت فيها الأمور أبسط بكثير مما هي عليه الآن .. أستغفر الله.
6 التعليقات:
big question Mark ??
هو التناقض يا صديقي .. التناقض حد الإختلاف، هل تصدق ذلك؟؟!
عندما نعيش بسطاء، وبصدق مع انفسنا ومع الغير ،ويكون الضمير صحوا ستكون الحياة جميلة وبسيطة على الاقل ربما نشعر اننالم نستصعب الحياة.
فشكوول
جعلتني اتسمر امام متصفحك لفترة طويلة من أجل هذه التدوينة
هكذا نحن تجدنا ضعاف عند نقف مع انفسنا
شكرا يا فشكووول
فترة طويلة جدا لم امر من هنا وعلي ان امر على بعض ما فاتني من هذه الصفحات
رماد :)
يالله يا فشكول ...
لو تعلم كم هو حديثك مبهج للنفس
وكيف أنّ كلماتك الحانية تُشعِر بالطمأنينة
يحفظك الله فشكول
رماد سامحني صديقي العزيز أني تأخرت في نشر تعليقك، وذلك لفترة وجدتني مشغولاً هنا وهناك ..
في الحقيقة لطف كلماتك لامس القلب يا صديقي، ورسم إبتسامة رضى على محياي، أشكرك عظيم الشكر يا رماد، كل الشكر.
هههه أتمنى أن تجد ما يرضيك صديقي الفاضل، ففشكول للأسف الشديد متناقض حتى مع ذاته .. وأعتذر على ذلك.
كن هنا دائماً يا رماد، ذلك مصدر سعادة لي.
خالص التحايا وأطيبها.
غير معرف، أهلا بك يا صديقي، وأنت كذلك، أعتذر منك بشدة على التأخير في نشر التعليق، فهو كما أسلفت لإنشغالٍ آخر ..
لن تصدق حجم سعادتي بقراءة تعليقك صديقي الفاضل، كم من الرائع أن يكون لكلمة قلتها هذا الأثر الطيب المبهج صديقي الفاضل .. عظيم الشكر والإمتنان لك ..
يحفظك الله كذلك يا صديقي، وليدم عليك السعادة والرخاء .. انه تعالى على كل شيء قدير.
إرسال تعليق